المشرف العام

المشرف العام

Fusce aliquam suscipit leo, nec tempor arcu tempus in. Suspendisse potenti. Vivamus posuere, turpis vitae egestas imperdiet, urna elit dictum.
الإثنين, 14 أيلول/سبتمبر 2015 11:52

روائية وشاعرة بحرينية، ولدت في العام 1985، لها كتابات صحفية (القسم الثقافي)، ولها مجموعة شعرية بعنوان “أشياء تصلح لقضية”، بينما تعد روايتها “الزيارة” أول عمل روائي لها تم إنجازه في اطار ” محترف نجوى بركات ” في دورته الثانية (ربيع 2013 ـ ربيع 2014) التي أقيمت بالتعاون مع وزارة الثقافة في مملكة البحرين، وحكي تفاصيل الرواية عن طفلة في الثامنة من عمرها تروي تفاصيل زيارة جدها، الذي تراه للمرة الأولى، إلى بيتهم في أحد أحياء القاهرة . جدٌّ يزور ابنه، آتياً من غزة، بعد رحيل الأخير عن فلسطين إلى مصر للعمل، حيث تزوّج واستقر في القاهرة لخمسة عشر عاماً دون أن يزور أهله مرة واحدة، وتسرد الطفلة الاستعدادات التي تسبق وصول الجد، من تزيين الحي وتحضير الوليمة وتوافد الضيوف. نرى كل ذلك من خلال عينيها اللتين ترصدان كل تفصيل تحدث أمامها لتنقله لنا ببراءة، أو بادعائها البراءة.

تصف لنا كل الزوّار من أخوال وخالات وأقرباء بعيدين، كما تحكي أيضا عن الجيران، طارحةً تساؤلاتها حول بعض تصرفاتهم التي لا تتمكن من إيجاد تفسير لها، لكنها تقبل بها كجزء من يومياتها، بحكم تكرارها واعتيادها عليها، ونتعرّف إلى عائلة الفتاة على مرّ الصفحات. فالطفلة والدها فلسطيني وأمها مصرية. فالأم ابنة تاجر مُحدث نعمة، عمل عند تاجر جملة يهودي، لكن حين غادر الأخير مصر عام 1956، هرّب ما أمكنه من أمواله وترك محلّه لصبيه. وبحكم معرفة الصبي بيهود المنطقة الذين عمل بينهم طويلاً، استغل حاجة فقرائهم الذين ينوون الرحيل واشترى بيوتهم بأسعار زهيدة، مبرراً أمام الناس سلوكه بأنها صارت لمصري ومسلم، وتبدو الرواية للوهلة الأولى كحكاية عائلية، لكن العمصي تطرح أسئلة خاطفة دون أن تجيب على أي منها، وترصد سلوكيات عابرة تعكس دوافع وتراكمات طبقية وماضوية.

من مؤلفاتها:

أشياء تصلح لقضية : شعر .

الزيارة: رواية – دار الآداب.

الإثنين, 14 أيلول/سبتمبر 2015 11:49

كاتبة بحرينية من مواليد عام 1975. تعمل كأخصائية إعلام أولى بإدارة العلاقات العامة والإعلام في وزارة التربية والتعليم البحرينية. صدر لها كتاب مترجم عام 2006 بعنوان “المربية المثالية” عن دار العلم للملايين. وقد نجح نجاحاً لافتاً وطبع منه أكثر من 4 طبعات متتالية. ولها رواية بعنوان “نساء المتعة” الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون عام 2008 وقد حققت هي الأخرى نجاحاً لافتاً, إذ طبع منها ثلاث طبعات متتالية. كما صدر لها عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر رواية بعنوان “حسين المسنجر” وذلك في عام 2012. أما روايتها الأخيرة بعنوان “جارية”.

مؤلفاتها:

  • المربية المثالية 2006
  • نساء المتعة 2008
  • حسين المسنجر 2012
  • جارية 2014
الإثنين, 14 أيلول/سبتمبر 2015 11:39

روائي بحريني، ولد في مدينة المحرق فى العام 1973، خريج ثانوية عامة قسم الآداب. عضو في أسرة ادباء وكتاب البحرين، وعضو في مركز كرزكان الثقافي و الرياضي ، وعضو في الملتقى الثقافي الأهلي، ومؤسس في مسرح الريف بالبحرين .

فاز بالعديد من الجوائز في مجال القصة القصيرة داخل و خارج البحرين.

من مؤلفاته:

أنثى لا تحب المطر : قصص – بيروت : المؤسسة العربية للدراسات و النشر ، 2003 م .

من غابات الأسمنت : قصص – البحرين : دارفراديس للنشروالتوزيع ، 2006 م .

رجل للبيع : قصص – دمشق : نينوى للدراسات والنشر والتوزيع ، 2009م .

وقت للخراب القادم : رواية – دمشق : نينوى للدراسات والنشروالتوزيع،2009م .

الإثنين, 14 أيلول/سبتمبر 2015 11:34

روائي بحريني، ولد بمدينة المحرق في العام 1958. وعن مشواره التعلمي فقد تخرج من جامعة الرياض كلية التربية (قسم العلوم الإحيائية) في العام 1982، وحصل على دبلوم عالي بإمتياز من معهد البحرين للدراسات المالية والمصرفية عام1998.

عمل موظفا فى بنك الخليج الدولي منذ عام 1984م، وأشرف على موقع أسرة الأدباء والكتاب بالبحرين على شبكة الإنترنت، وهو عضو مؤسس بالملتقى الأهلي الثقافي، وعضو لجنة الكتاب الدوري بالملتقى الثقافي الأهلي ، وعضو مؤسس بنقابة المصرفيين ، وعضو مؤسس بجمعية البحرين للإنترنت.

شارك بالمهرجان الثاني للقصة والشعر للشباب بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي بالدوحة عام 1986م.

من مؤلفاته:

  • ليلة دافئة : قصص، 1986 .
  • معاول والجدار قشرة بيضة : قصص، 1988 .
  • كائنات المستنقع : نص، 1990 .
  • الساحلية : رواية – القاهرة : دار سعاد الصباح ، 1993 .
  • وليمة للنوارس اللطيفة : قصص- القاهرة : دار سعاد الصباح ، 1994.
  • حديقة الأحلام : قصص، 1996 .
  • حارس الأوهام الرمادية : رواية ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، 2000.
  • رائحة الليل : مجموعة قصصية .
  • الأشباح الأخيرة : رواية .

 

الإثنين, 14 أيلول/سبتمبر 2015 11:12

روائي بحريني، حاصل على دكتوراه في الأدب العربي بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى لرسالته التي بعنوان (اتجاهات الشعر العربي الحديث في الجزيرة العربية)، وحاصل أيضا على ماجستير لغة عربية (نقد حديث) 1989 بدرجة امتياز  لرسالته بعنوان  (أمل دنقل ـ دراسة في حياته وشعره). عمل في صحف عربية عدة ونشر مقالاته السياسية والفكرية والأدبية في العديد من الصحف والمجلات العربية مثل: الشرق الأوسط اللندنية والخليج الإماراتية والراية القطرية، شارك أيضا في مهرجانات شعرية وثقافية كثيرة.

مؤلفاته:

 

  • الشعر الحر بين الحقيقة والتجني – نقد ( الكويت – 1986 ).
  • أمل دنقل – شاعر على خطوط النار – نقد ( القاهرة – 1991).
  • الظلام من الشمال، (رواية).
  • طبقات التعساء – سيرة شعرية.
  • لا شيئ يقاوم شيئاً – شعر ( جنيف – 1995).
  • آيل للمكوث – شعر ( جنيف – 1996 ).
  • كتابة الحكمة، (مسرحية شعرية).
  • متاهات حمدان – شعر ( جنيف – 1996 ).
  • الجواد الأخير – شعر ( جنيف – 1996 ).
  • الخروج على النهر ( بيروت – 1996 ).
  • الكلام ما يزال للغيمة – شعر ( جنيف – 1996 ).
  • سيلفيان دويوي – الأعمال الشعرية الكاملة – ترجمة ( الأردن – 1997 ).
  • طبقات التعساء – سيرة شعرية.
  • مستحيل الكتابة – مقالات نقدية ( جنيف – 1998 ).
  • لا أحد أو الطريق إلى باش غارسيا – شعر ( جنيف – 1999 ).
  • انتشار المسدس في القلب – شعر ( جنيف – 2000 ).
  • طبقات التعساء – سيرة شعرية.
  • القلوب الرحّل أو شيئ الأشياء – شعر ( جنيف – 2001 ).
  • عزلة في تابوت الفوضى – شعر ( جنيف – 2001 ).
  • بستان الشغب – شعر ( بيروت – 2001 ).
  • الأعمال الشعرية – المجلد الأول ( قطر – 2002 ).
  • الأعمال الشعرية – المجلد الثاني ( قطر – 2002 ).
  • مستحيل الكتابة – الطبعة الثانية ( القاهرة – 2003 ).
  • السيرة الشعرية الكاملة – ثلاثة أجزاء ( القاهرة – 2003 ).
  • أنطولوجيا الشعر السويسري الحديث.
  • أمل دنقل – شاعر على خطوط النار – الطبعة الثانية ( بيروت – 2004 ).
  • الأبيض والأخضر – دراسة في أسرار الزمان والمكان في المغرب، ( بيروت – 2006 ).
  • رجل عادي بطعم المهانة، (رواية).
  • ابن زريق البغدادي -عابر سبيل، (رواية).
  • المكان أول دراسة عن المكان ( المنامة – 2010 )
  • ثلاثية عصافير الأولين، (رواية من ثلاثة أجزاء).
الإثنين, 14 أيلول/سبتمبر 2015 11:06

أديب وكاتب وروائي بحريني، ولد في العام 1950 م، بدأ دراسته الإبتدائية في البحرين، ثمّ حاز على درجة الليسانس في الأدب الإنجليزي، امتاز بكتابة القصة القصيرة و الرواية والسيناريو. له العديد من الأعمال التلفزيونية في مجال الدراما والمنوعات، وهو عضو أسرة الأدباء و الكتاب في البحرين. ترجمت بعض قصصه إلى لغات أجنبية عديدة، وله اهتمام خاص بالسينما.

مؤلفاته:

  • الفراشات،  (قصص) 1977.
  • أغنية ألف صاد الأولى، (رواية)  1982.
  • رهائن الغيب (رواية) ـ بيروت 2004.
  • الصيد الملكي ـ 1982.
  • الطرائد ـ ق11 ـ بيروت ـ 1983.
  • ندماء المرفأ، ندماء الريح ـ نصوص ـ البحرين ـ 1987.
  • العناصر ـ نصوص ـ البحرين ـ 1989.
  • الجواشن ـ نص ـ مشترك مع قاسم حداد ـ المغرب ـ 1989
  • ترنمية الغرفة الكونية ـ نصوص (كتاب كلمات ـ أسرة الأدباء والكتاب) ـ البحرين 1994.
  • مدائح ـ نصوص ـ البحرين ـ 1997.
  • السينما التدميرية ـ (ترجمة)ـ بيروت 1995.
  • هندسة أقل.. خرائط أقل (تأملات) ـ البحرين 2003.
  • موت طفيف (نصوص) ـ بيروت 2003.
  • الوجه والظل في التمثيل السينمائي (ترجمة وإعداد)ـ بيروت 2003.
  • النحت في الزمن.. أندريه تاركوفسكي (ترجمة وإعداد) ر ـ بيروت 2006.
  • والمنازل التي أبحرت أيضاً (نصص) ـ بيروت 2006.
  • حوار مع فيريكو فيلليني (ترجمة) ـ كراسات السينما ـ أبوظبي 2007.
  • الكتابة بالضوء.. في السينما.. (تأليف)ـ الدمام / مايو 2008.
  • السوريالية في عيون المرايا (ترجمة وإعداد) ـ القاهرة 2008.
  • عالم ثيو أنجيلوبولوس السينمائي.. براءة التحديقة الأولى ـ بيروت 2009.
الإثنين, 14 أيلول/سبتمبر 2015 11:03

روائي وقاص بحريني، ولد في جزيرة المحرق بالبحرين في نوفمبر 1961م.

كتب العديد من الروائيين عن رواياته مثل د. نادر كاظم الذي كتب عن روايته التنور أنها ” تسعى رواية «التنور» إلى القبض على حقبةٍ آفلة كانت الهويات فيها متعددة ومتكاثرة، فليس ثمة حارة أو قرية أو مدينة في فضاء الرواية إلا وهي خليط من أعراق وأقوام متنوعين؛ ولهذا السبب تحديداً نجد المكان الذي تدور فيه أحداث روايات فريد رمضان لا يخرج عن كونه حارة أو قرية أو مدينة ساحلية؛ لأنها أكثر قابلية على احتضان الهويات المتعددة، ولأن أهلها مطبوعون على السفر والهجرة والتنقل واحتضان الغريب المختلف.

وكتب عنه عبد الحميد المحادين: ” ها هو فريد رمضان يجترع لوناً من الأدب من حيث الموضوع، لا من حيث الجنس، ويدشن توجها، منتظراً على التقاط خيوط متشابكة بالقوة في النسيج اليومي للحياة الخليجية ويكتب روايته «التنور».. إنها هذا الخيط المخترق أرض البلاد إلى أرض الارتزاق، على طرفيه من الهواجس والعواطف والمواجع، ما لا يلتفت له أحد، من خارج هذا النسيج المتقن، بالمعاناة، والشوق، والانتظار والحلم المتسع كالأفق، والضيق كسم الخياط”.

من مؤلفاته:

  • البياض : قصص قصيرة – البحرين، 1984م.
  • تلك الصغيرة التي تشبهك: نصوص أدبية قصيرة – البحرين 1991م.
  • التنور: رواية – البحرين 1994م.
  • نوران: نصوص – مصر – دار شرقيات للنشر ،1997م.
  • السوافح ماء النعيم – المؤسسة العربية للنشر ،2006م.
  • البرزخ – المؤسسة العربية للنشر،2000م.
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 12:07

أديب مغربي، ولد سنة 1945. عاش طفولة صعبة، حيث توفي والده و هو ابن الخامسة.

بعد مرحلة الدراسة الجامعية في شعبة الفلسفة، امتهن تدريس اللغة العربية بإحدى إعداديات مدينة القنيطرة، ثم ترك التدريس ليتولى أمانة مكتبة الإعدادية.

انتقل بعد ذلك للعيش بمدينة الدارالبيضاء، بحي المعاريف، حيث تفرغ للكتابة و عاش في عزلة بوهيمية بين فضاءات المدينة و جمعته صداقة كبيرة بالأديبين المغربيين إدريس الخوري و محمد شكري.

كانت بداياته في الستينات، في الشعر، قبل أن ينتقل للقصة و الرواية، فكانت بداياته عبر نشر قصصه في مجموعة من المجلات الأدبية المشرقية ، كمجلة “المجلة” المصرية والأقلام العراقية والآداب اللبنانية انضم لاتحاد كتاب المغرب سنة 1968م.

أصدر في 1970 أولى مجموعاته القصصية حوار في ليل متأخر، ثم روايته الأولى”المرأة و الوردة”، سنة 1972م. استمر انتاجه حتى عام 1993، فكتب المجموعات القصصية و الروايات ،كمجموعة العربة ورواية الثعلب الذي يظهر ويختفي .

أصدرت وزارة الثقافة المغربية أعماله الكاملة عام 1999م. توفي في 13 يوليو 2001، عن 58عاما إثر مضاعفات مرض السرطان.

من مؤلفاته:

  • حوار في ليل متأخر: قصص – دمشق : وزارة الثقافة، 1970م.
  • المرأة والوردة: رواية- بيروت: الدار المتحدة للنشر ، 1972م.
  • أرصفة وجدران: رواية- بغداد: منشورات وزارة الإعلام العراقية ، 1974م.
  • بيوت واطئة: قصص- الدار البيضاء : دار النشر المغربية ، 1977م.
  • قبور في الماء: رواية- تونس:الدار العربية للكتاب، 1978م.
  • الأقوى: قصص- دمشق : اتحاد كتاب العرب، 1978م.
  • الأفعى والبحر: رواية- الدار البيضاء : المطابع السريعة، 1979م.
  • الشجرة المقدسة: قصص- بيروت: دار الآداب، 1980م.
  • غجر في الغابة: قصص- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ، 1982م.
  • بيضة الديك: رواية- الدار البيضاء : منشورات الجامعة، 1984م.
  • محاولة عيش: رواية- تونس: الدار العربية للكتاب، 1985م.
  • ملك الجن: قصص- الدار البيضاء : إفريقيا الشرق، 1988م.
  • ملاك أبيض: قصص – القاهرة: مطبوعات فصول، 1988م.
  • الثعلب الذي يظهر ويختفي: رواية.
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 12:04

قاص وروائي مغربي، ولد في 23 ديسمبر 1968 في مدينة القصر الكبيرفى شمال المغرب. تنقل بين مدارس القصر الكبير الابتدائية والإعدادية قبل أن يتوجه إلى مدينة تطوان، شمال المغرب، لمتابعة دراسته الثانوية والجامعية في شعبة الأدب الإنجليزي.

انضم إلى هيئة التدريس، وتحول من الكتابة باللغة الإنجليزية إلى الكتابة باللغة العربية، فكان يكتب بالعربية والفرنسية والإنجليزية ، وهي اللغات التي ترجمت إليها أعماله السردية المنشورة.

كان أول نصوصه القصصية المكتوبة باللغة العربية عام 1991م بعنوان “عاشق ” ولم يُنْشَرْ ورقيا إلا بعد خمسة عشرعاما من تاريخ تحريره.

كتب نص “افتح، يا سمسم!” في سنة 1991م ، ونشره في 9 مايو 1994 فى ملحق بيان اليوم الثقافي في المغرب.

في عام 2003، كتب نصا قصصيا قصيرا بعنوان “الحاءات الثلاث” ، ونشره ضمن نصوص المجموعة القصصية “موسم الهجرة إلى كل مكان” عام 2006م، ويتضمن ، فلسفته في الكتابة السردية شكلا ومضمونا.

يقول في حوار مع جريدة “لوماتان” الفرانكوفونية المغربية، “فحين تصير الحرية، خلفية قصصية والحب مادة قصصية والحلم شكلا قصصيا، آنذاك تكون القصة المغربية القصيرة قد خطت أولى خطواتها خارج القيود(..) وحين يعي المبدع المغربي أن الحصانة ليست حكرا على البرلماني والسياسي وأن له نصيبا منها، آنذاك يمكنه أن يكتب نصوصا حرة وان يحلم أحلاما طليقة وان يعشق حتى الثمالة. لكن الكاتب المغربي لن يع حصانته كمبدع حتى يتأكد بالملموس أن جون جونيه لم يخرج من السجن إلا بسبب كتاباته وأنه لم يعاود الكتابة بعد خروجه من السجن أبدا، وان المعتقلين المغاربة من الشعراء والروائيين في سنوات الرصاص لم يصدر لهم عمل إبداعي واحد قبل أمر اعتقالهم، وان جوائز نوبل لا تمنح إلا للمبدعين في السلام والأدب والطب والعلوم، وأن المبدع هو بالضرورة سفير لبلده أحب من أحب وكره من كره… بالواضح، حرية المبدع مقدسة (..) المبدع لا يعتقل كباقي الناس، المبدع عرضة لعقوبتين: النفي من قبل السلطات أو النبذ والقتل من قبل الجماهير(..) حين يعي الكاتب حصانته وَيُفَعلَ واجباته التحريرية وينتج نصوصا حرة وعاشقة وحالمة، آنذاك يبزغ فجر القصة الجديدة على إيقاع زغاريد القراء المنتظرين “.

من مؤلفاته:

  • وراء كل عظيم أقزام: مجموعة قصصية، 2012م.
  • الاسم المغربي وإرادة التفرد: دراسة سيميائية للاسم الفردي العربي، 2001م.
  • في انتظار الصباح: مجموعة قصصية، 2003م.
  • موسم الهجرة إلى أي مكان: مجموعة قصصية، 2006م.
  • حوار جيلين: مجموعة قصصية مشتركة مع القاص المغربي إدريس الصغير، 2011م.
  • عدو الشمس، البهلوان الذي صار وحشا: أول رواية عن الثورة الليبية، 2012م.
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 12:02

روائي مغربي (15 يوليو 1935 – 15 نوفمبر 2003). اشتهر بروايته الخبز الحافي.

ولد محمد شكري في سنة 1935 م في آيت شيكر في إقليم الناظور شمال المغرب. عاش طفولة صعبة وقاسية في قريته الواقعة في سلسلة جبال الريف، ثم في مدينة طنجة التي نزح إليها مع أسرته الفقيرة سنة1942 م. وصل شكري إلى مدينة طنجة ولم يكن يتكلم بعد العربية لأن لغته الأم كانت هي الأمازيغية، عملَ كصبي مقهى وهو دون العاشرة، ثم عمِلَ حمّالاً، فبائع جرائد وماسح أحذية ثم اشتغل بعد ذلك بائعًا للسجائر المهربة. انتقلت أسرته إلى مدينة تطوان لكن هذا الشاب الأمازيغي سرعان ما عاد لوحده إلى طنجة. لم يتعلم شكري القراءة والكتابة إلا وهو ابن العشرين. ففي سنة 1955 م قرر الرحيل بعيدًا عن العالم السفلي وواقع التسكع والتهريب والسجون الذي كان غارقًا فيه ودخل المدرسة في مدينة العرائش ثم تخرج بعد ذلك ليشتغل في سلك التعليم. في سنة 1966 م نُشِرَت قصته الأولى العنف على الشاطئ في مجلة الأداب اللبنانية. حصل شكري على التقاعد النسبي وتفرغ تمامًا للكتابة الأدبية. توالت بعد ذالك كتاباته في الظهور. اشتغل محمد شكري في المجال الإذاعي من خلال برامج ثقافية كان يعدها ويقدمها في اذاعة طنجة، و خصوصا في برنامجه الشهير شكري يتحدث . عاش شكري في طنجة لمدة طويلة ولم يفارقها إلا لفترات زمنية قصيرة. توفي في 15 نوفمبر 2003.

تحفل نصوص محمد شكري بصور الأشياء اليومية وبتفاصيلها الواقعية وتمنحها حيزًا شعريًا واسعًا، على عكس النصوص التي تقوم بإعادة صياغة أفكار أو قيم معينة بأنماط شعرية معينة. شخصيات شكري وفضاءات نصوصه ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمعيش اليومي. ويعتبر شكري “العالم الهامشي” أو “العالم السفلي” قضية للكتابة، فكتاباته تكشف للقارئ عوالم مسكوت عنها، كعالم البغايا والسكارى والمجون والأزقة الهامشية الفقيرة، وتتطرق لموضوعات “محرمة” في الكتابة الأدبية العربية وبخاصة في روايته الخبز الحافي أو الكتاب الملعون كما يسميها محمد شكري. تحتل مدينة طنجة حيزًا هامًا ضمن كتابته، فقد كتب عن وجوهها المنسية وظلمتها وعالمها الهامشي الذي كان ينتمي إليه في يوم من الأيام.

مؤلفاته:

  • الخبز الحافي (1972 م، ولم تنشر بالعربية حتى سنة 1982 م)
  • الشطار
  • زمن الأخطاء (1992 م).
  • مجنون الورد (1979 م)
  • الخيمة (1985 م)
  • السوق الداخلي (1985 م)
  • مسرحية السعادة (1994 م)
  • غواية الشحرور الأبيض (1998 م)
  • بالإضافة إلى مذكراته مع جان جنيه، بول بولز، و تينيسي وليامز.

عن مجلة استهلال

عن مجلة استهلالالاستهلال مجلة عربية محكمة
تهتم بالسرد العربي و نقده
تصدر من مدينة فاس العاصمة العلمية للمملكة المغربية
ترعى منشورات في مجال السرديات