المشرف العام

المشرف العام

Fusce aliquam suscipit leo, nec tempor arcu tempus in. Suspendisse potenti. Vivamus posuere, turpis vitae egestas imperdiet, urna elit dictum.
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 11:38

أديبة مغربية، ولدت في القصيبة، ومقيمة في الرباط . درست اللغة الإنجليزية بجامعة محمد الخامس بالرباط وحصلت على الإجازة.

بدأت حياتها المهنية كصحفية في التلفزيون. عملت في عدة دواوين وزارية من بينها ديوان الوزير الأول. ترجمت من الإنجليزية إلى العربية سيرة الملك محمد الخامس والسيرة الذاتية لمالكوم إكس. ترجمت أعمالها إلى الإنجليزية والألمانية والهولاندية والإيطالية والإسبانية والفرنسية والمالطية والأردية.

من مؤلفاتها:

  • عام الفيل: رواية.
  • الفصل الأخير: رواية.
  • رجوع إلى الطفولة: رواية.
  • الغريب :مجموعة قصصية.
  • المدير : مجموعة قصصية .
  • السيرة الذاتية مالكوم إكس :ترجمة .
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 11:36

قاص وروائي مغربي، ولد بسيدي معاشو سنة 1935م. اشتغل بالتعليم الابتدائي ابتداء من سنة 1952م. حصل على الإجازة في الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع سنة 1967، ثم على دبلوم الدراسات العليا في علم النفس سنة 1975، وعلى دكتوراه الدولة سنة 1988م.

يتوزع إنتاجه بين القصة القصيرة، الرواية، المقالة الأدبية والبحث في علم النفس والتربية. نشر أعماله بمجموعة من الصحف والمجلات: التحرير، العلم، دعوة الحق، أقلام، الآداب، الكتاب العربي، الوحدة، أبعاد فكرية، العربي.

من مؤلفاته :

  • رفقة السلاح والقمر: رواية ، الدار البيضاء: دار الثقافة، 1976م.
  • الريح الشتوية: رواية – تونس: الدار التونسية للنشر، 1977.
  • بدر زمانه: رواية – بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1984م.
  • برج السعـود: رواية ، 1990م. من جبالنا- توزيع شوسبيرس، 1998م.
  • درب السلطان: رواية.
  • سيدنا قدر: قصص- طرابلس: دار المصراتي، 1969م.
  • دم ودخان: قصص – تونس: الدار العربية للكتاب، 1975م.
  • رحلة الحب والحصاد: قصص – بيروت: دار الآداب، 1983م.
  • البلوري المكسور: قصص – شوسبريس، 1991م.
  • الطيبون: رواية- الدار البيضاء: دار الكتاب، 1972م.
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 11:33

مترجم وروائي مغربي، ولد في 25يونيو 1960م. حصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط عام 1983م، ثم على الدروس المعمقة في الإثنولوجيا من مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية فى باريس عام 1984م، ثم على كفاءة التدريس في التعليم الثانوي فى اللغة العربية من المدرسة العليا للأساتذة في مكنــاس عام1987م، ثم على الدكتوراه من مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية فى باريس عام 1990م.

مدير تحرير مجلة “واتا” للترجمة واللغات (الصادرة عن الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب)، من العدد الأول 2006 إلى العدد الخامس 2007م

من مؤلفاته:

  • الإسـلام والسحـر- الرباط: منشورات الزمن، سلسلة كتاب الجيب، العدد 16، يوليو، 2000م(144ص).
  • هوامش في السحر، القاهرة، وكالة الصحافة العربية، 2002م.
  • دليل اتحاد كتاب المغرب (طبعة 2002، إلكترونية).
  • حديث الجثة : نصوص سردية.
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 11:32

شاعر وروائي مغربي، ولد سنة 1951 في بزرهون بالمغرب. تلقى دراسته الابتدائية والثانوية بزرهون ومكناس ثم بكلية الحقوق بالرباط وتخرج فيها عام 1975م.

أدارمجلة آفاق وعمل صحفياً بجريدة الاتحاد الاشتراكي بالمغرب.

عينه الحسن الثاني وزيرا للشؤون الثقافية في مارس 1998 قبل أن يعينه الملك محمد السادس وزيرا للثقافة والاتصال.

نشر 11 ديوانا شعريا فى بغداد وبيروت والدار البيضاء ، ويعتبر من أبرز الأصوات الشعرية لجيل السبعينات بالمغرب. تقاسمت روايته “القوس والفراشة” و”طوق الحمام” للسعودية رجاء عالم جائزة البوكر العربية للرواية لعام 2011 ، ورشحت روايته “القوس والفراشة” لنيل جائزة الزياتورالإيطالية.

من مؤلفاته:

  • القوس والفراشة: رواية، 2010م.
  • صهيل الخيل الجريحة: شعر، 1978م.
  • عينات بسعة الحلم: شعر،1981م.
  • يومية النار والسفر: شعر، 1983م.
  • سيرة المطر: شعر، 1988م.
  • مائيات: شعر، 1994م.
  • يوم صعب : مجموعة قصصية، 1992م.
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 11:28

ناقد وروائي مغربي، ولد بمدينة الجديدة المغربية سنة 1938م. درس علم الاجتماع بجامعة السوربون، في باريس حيث قدم مبحثا حول الرواية المغاربية حيث تطرق إلى إشكالية تجنب روائيٍّ الدعايةَ في سياق مجتمع في حقبة ما قبل الثورة.

أصدر عام 1971 روايته الأولى”الذاكرة الموشومة”. ينتمي إلى الجيل الشاب للستينيات الذي تحدى المعايير الاجتماعية والسياسية التي انبنى عليها المغرب العربي.

عمل أستاذا جامعيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط ، وأستاذا مساعدا ،ثم مديرا لمعهد السوسيولوجيا بالرباط ، فمديرا للمعهد الجامعي للبحث العلمي.

عمل رئيسا لتحرير “المجلة الاقتصادية والاجتماعية للمغرب “، كما كان يدير مجلة “علامات الحاضر”. تنوعت مجالات إبداعه بين الشعروالرواية و المسرح والدراسة الأدبية.

فاز بجائزة الأدب في الدورة الثانية لمهرجان “لازيو بين أوروبا والبحر الأبيض المتوسط” في إيطاليا، عن مجمل أعماله الأدبية وتجربته التي انطلقت أواخر الستينات من القرن الماضي، وذلك لمساهمته في خلق لغة أدبية وطنية ومستقلة في مجال العلوم الاجتماعية، والتزامه بقضايا المساواة الثقافية والتنوع الفكري بالمغرب.

حصل على جائزة “الربيع الكبرى” التي تمنحها جمعية “أهل الأدب”، وهي جمعية ثقافية فرنسية عريقة يعود تأسيسها إلى عام 1838 من طرف أهم كتاب الأدب الكلاسيكي بفرنسا وأكثرهم شهرة في الوقت الحاضر، أمثال الروائي الفرنسي بلزاك والشاعر فيكتور هوجو والروائي أليكسندر دوما.

توفي في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين 16 مارس 2009 في أحد المستشفيات بالرباط ، عن عمر يناهز 71 عاما، بعد معاناة مع المرض.

من مؤلفاته:

  • الذاكرة الموشومة: رواية ،1971م. فن الخط العربي ،1976م.
  • الرواية المغاربية ،1993م. تفكير المغرب ،1993م.
  • صيف بستوكهولم ،1990م.
  • صور الأجنبي في الأدب الفرنسي ،1987م.
  • كتاب الدم ،1979م.
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 11:25

أديب وروائي مغربي، ولد بفاس سنة 1919 ، تلقى تعليمه الأول في المدارس الحرة، سافر إلى القاهرة سنة 1937، ثم التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة (فؤاد الأول) سنة 1940 و تخرج منها سنة 1944 ( قسم اللغة العربية). بدأ نشاطه السياسي في القاهرة للتوعية بقضية المغرب و استقلاله في بداية الأربعينيات حيث شارك مع زملائه المغاربة في تأسيس “رابطة الدفاع عن مراكش” سنة 1943. قدمت الرابطة مذكرة إلى سفارات الحلفاء و الحكومة المصرية تطالب فيها باستقلال المغرب في يناير 1944 بتزامن مع الوثيقة التي قدمها حزب الاستقلال في المغرب دون اتفاق مسبق نظرا لانقطاع الاتصالات بين البلدين زمن الحرب. عمل أستاذ في المدارس الثانوية المصرية بعد تخرجه من كلية الآداب (1945-1947)، واختاره زملاؤه المغاربة و الجزائريون و التونسيون أمينا عاما لمؤتمر المغرب العربي الذي عقد سنة 1947 و عنه نشأ مكتب المغرب العربي الذي قاد الكفاح في سبيل استقلال المغرب و الجزائر و تونس. عمل مكتب المغرب العربي على تحرير عبد الكريم الخطابي يوم 1 يونيو 1947 وهو في طريقه من منفاه في جزيرة لارينيون إلى فرنسا عند وقوف الباخرة التي كانت تقله في بور سعيد. شارك في مؤتمر الثقافة العربية الأول الذي عقد تحت إشراف اللجنة الثقافية للجامعة العربية في بيت ميري (لبنان) في صيف 1948. عاد إلى المغرب في ديسمبر 1948 فترأس تحرير مجلة (رسالة المغرب) الثقافية الأسبوعية ثم الشهرية ابتداءا من سنة 1949 حتى توقيفها بقرار من الإقامة العامة الفرنسية في ديسمبر 1952، و عمل في الوقت نفسه محررا في جريدة ” العلم” اليومية حتى توقيفها في التاريخ ذاته، و ساهم في إعادة صدورها تحديا لقرار توقيفها سنة 1955. كان من الأطر الأولى المؤسسة لوزارة الخارجية المغربية بعد استقلال المغرب تحت رئاسة الحاج أحمد بلافريج. عين وزيرا مفوضا، ثم مديرا للإدارة العربية و الشرق الأوسط في شهر مايو سنة 1956. استقال من منصبه في يناير 1959 و عاد إلى العمل في جريدة “العلم” كرئيس التحرير، و في سنة 1960 أصبح مديرا لها حتى يوليو 2004. تخلى عن عمله في ” العلم” خلال فترة أصبح فيها وزيرا عضوا في الحكومة المغربية بين 1981-1985. انتخب عضوا في البرلمان (مجلس النواب) خلال ولايتي (1977-1984) و (1993-1997)، وحضر عددا من المؤتمرات الثقافية في العالم العربي و الغربي.

مؤلفاته:

  • سبعة أبواب، 1965 (رواية).
  • دفنا الماضي، 1966 (رواية) ترجمت إلى الفرنسية.
  • المعلم علي، 1971 (رواية).
  • صباح و يزحف الليل، 1984 (رواية).
  • وعاد الزورق إلى النبع، 1989 (رواية).
  • شروخ في المرايا، 1994 (رواية).
  • سفر التكوين، 1996 – رواية سيرة ذاتية، وتمت ترجمتها إلى لغات كثيرة.
  • الشيخوخة الظالمة، 1999 (رواية).
  • القاهرة تبوح بأسرارها، 2000 (رواية).
  • ما بعد الخلية، 2003 (رواية).
  • لم ندفن الماضي،  2006 (رواية).
  • شرقية في باريس، 2006 (رواية).
  • الأرض ذهب، 2009 (رواية).
  • مات قرير العين، (قصة).
  • الأرض حبيبتي، (قصة).
  • و أخرجها من الجنة، (قصة).
  • هذا الوجه أعرفه، (قصة).
  • يطو و إخواتها، (قصة).
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 11:22

مترجم ومسرحي وروائي فرانكفوني، ولد سنة 1942 في مدينة فاس. أسس عام 1966 مجلة أنفاس التي لعبت دوراً طليعياً في تحديث الإبداع والفكر المغربيين.

كانت أول صلة له بالمسرح في الستينيات حين كان طالبا بكلية الآداب بالرباط، شارك سنة 1963 في تأسيس المسرح الجامعي المغربي.

أعتقل بسبب نشاطه السياسي سنة 1972 إلى 1980، ولم يسترجع حريته إلا سنة 1980 على إثر حملة دولية واسعة، وانتقل سنة 1985 إلى فرنسا حيث أقام، ولم يكتب عن تجربة الاعتقال مسرحيا إلا في سنة 1985، وهي السنة التي ألف فيها مسرحية “التعميد الثعلبي”، ولم تنشر هذه المسرحية بفرنسا إلا سنة 1987 حيث صدرت عن دار “لارماتان”.

تتوزع أعماله ما بين الشعر والرواية والمسرح وكتب الأطفال والدراسات حول الثقافة والسياسة، وترجمت إلى كثير من اللغات.

ترجم إلى الفرنسية عدداً من الشعراء والروائيين العرب منهم : محمود درويش، سميح القاسم، عبد الوهاب البياتي، محمد الماغوط، حنا مينه، غسان كنفاني، قاسم حداد، سعدي يوسف. أنجز أنطلوجية خاصة بالشعر الفلسطيني المعاصر، وأخرى بالشعر المغربي منذ الاستقلال.

نال على أعماله الشعرية عدة جوائز دولية، آخرها جائزة غونكور الفرنسية لعام 2009، وفاز بالجائزة الكبرى للفرانكفونية التي تمنحها أكاديمية اللغة الفرنسية في سنة 2011م.

في مارس 2013 نشر مقالة “حرية الاعتقاد في الحياة وفي مواجهة الموت” على شكل وصية يطلب فيها أن يكون حفل تأبينه على الطريقة الفرنسية قائلا : “بضع قصائد شعرية وموسيقى عوضا عن صلاة الجنازة ، ثم احدى اغاني الحب والثورة كي تكون خلفية لمراسم الدفن والعزاء” ، كما أوصى بأن تدفن زوجته إلى جواره في قوله : ” وأيضا ، ماذا بشان امنية هي الاخرى ، أن أرقد، حين الأوان ، إلى جوار رفيقة حياتي ، المسيحية المولد، والمتحررة من أي معتقد، والمغربية القلب ؟ باسم ماذا سيتم إبعادنا عن بعضنا البعض؟”، وقد أثار هذا الأمرضجة إعلامية ، ووصفه الخمالي بدر الدين بأنه ” طلب شاعري ومشروع بقدر ما هو سطحي وتافه وينم عن قصور فكري ومعرفي كبير وعن الأعراض النفسية الخطيرة التي قد تصيب الإنسان في نهاية عمره ” ، وتم نصحه بأن يكون صريحا وجريئا وليتقدم إلى المحاكم المغربية بطلب يعلن فيه تخليه عن الإسلام وردته عن احكامه وكفره بشريعته مما يتيح له الامكانية القانونية في طلب عدم اقامة طقوس الجنازة الإسلامية على جثته وأن يخصص له طبقا للقانون مربعا ترابيا يدفن فيه بجانب شريكته”.

من مؤلفاته:

  • العين والليل : رواية.
  • مجنون الأمل: رواية.
  • تجاعيد الأسد: رواية.
  • قاع الخابية: رواية.
  • شاعر يمر: رواية.
  • عهد البربرية : شعر.
  • قصة مغربية : شعر.
  • أزهرت شجرة الحديد : شعر.
  • قصائد تحت الكمامة : شعر.
  • يوميات قلعة المنفى : رسائل سجن.
  • القراءة العاشقة : حوارات.
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 11:20

روائي مغربي، ولد في مدينة سلا سنة 1973م. تحدث في رسالة نشرتها مجلة “تيل ماروك ” بشكل مباشر عن مثليته الجنسية ، وعبر عن آرائه حولها معتبرا إياها حرية فردية واختيار لا يجوز التدخل فيه، وكان أول كاتب مغربي يعلن عن مثليته الجنسية في سيرته الذاتية ، وقد أثارت كتاباته حول هذا الموضوع ردود فعل متنوعة بين مؤيد ومعارض خاصة وأن مسألة ” المثلية الجنسية” في المغرب تشكل موضوعا لنقاش حاد جدا.

من مؤلفاته:

  • حمرة الطربوش ، 2004م.
  • جيش التحية ، 2006م.
  • المغرب بين 1600و1990 (بالاشتراك مع فريديريك ميترن وزير الثقافة الفرنسي) 2007م.
  • رسائل إلى شاب مغربي ، 2009م.
  • يوم الملك : رواية أثارت الجدل لجرأتها في الحديث عن شخصية الملك الراحل الحسن الثاني، وحصل بفضلها على جائزة فلور عام 2010م.
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 11:19

شاعر وقاص وروائي مغربي. كتب الرواية بالعربية والفرنسية ، ونشرت له نصوص قصصية وشعرية في بعض المنابر الإعلامية، الإلكترونية والورقية بالعربية والفرنسية.

صدرت له مجموعة قصصية بعنوان قبلة اللوست سنة 2010. ترجمت بعض قصصه الى اللغة الفرنسية.

من مؤلفاته :

  • قٌبلة اللوست : مجموعة قصصية، 2010م.
  • مجموعة شعرية (قيد الطبع).
  • برق وشظايا :رواية (قيد الطبع).
الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2015 11:16

صحفي وقاص وروائي مغربي، ولد في طنجة سنة 1977م. حصل على البكالوريا في العلوم التجريبية عام1995م، ودبلوم في الهندسة المعمارية عام 1997م، ودبلوم في الإعلاميات عام 1999‏م.

شارك في برنامج إم بي سي الثقافي ” التحدي”، وشارك في لقاء “صفحة جديدة” للشباب المبدع بالقاهرة في يوليو 2004 م، وشارك في ورشة “إقرأ واكتب الآن” بالقاهرة في الفترة بين 11 و 16 مارس 2007م.

من مؤلفاته:

  • هروب: مجموعة قصصية.
  • اتحاد كتاب المغرب.
  • كل الطرق تؤدي إلى… طنجة (27 أكتوبر، 2009) مغربي!!.
  • هيا إلى النجاح- السعودية : دار طويق للنشر والتوزيع بالسعودية،2010م.
  • السمفونية الطنجاوية : قصة قصيرة.
  • فلنضحك جميعا: قصة قصيرة ، 2010م.
  • أين ذهبـــــــوا؟ ، 2010م.
  • مدينة كان اسمها … طنجة ، 2010م.

عن مجلة استهلال

عن مجلة استهلالالاستهلال مجلة عربية محكمة
تهتم بالسرد العربي و نقده
تصدر من مدينة فاس العاصمة العلمية للمملكة المغربية
ترعى منشورات في مجال السرديات